تغبالت هي جماعة من ضمن الجماعات التي يتم فيها تسييس كل شيء.

تعرف جماعة تغبالت ظاهرة تسييس كل شيء وخلط بين الأوراق وضرب كل المصالح العامة والخاصة في إطار صوت عليا نقاد ليك كلشي يعني أوهام تباع وتشترى باسم السياسة وخلق صراعات بين القبائل.
وتعرف جماعة تغبالت بتوزيع المعونة أو المساعدات إن صح التعبير بطريقة هداك كيصوت علينا نعطيوه, هداك راه معندوش ولكن مكيصوتش علينا متعطيوه والو حيت كيصوت على غيرنا.

هده المساعدات لم تعد تقدم للفقير ولكن تقدم لمن له دور في حزب معين أو له علاقة مع مرشح فلان بغض النظر عن الفقراء والأرامل والمعوزين.
رغم كل الصرخات لتنديد الوضع إلا أن هناك شعب نائم وله مصلحة في ذلك, و يفضل الصمت على الاستجابة ليترك من له مصلحة أن يفعل ما يشاء ويستغل ما يشاء.
لم أرى يوما حزب فاز بالانتخابات دون تقديم الرشاوى واستغلال العلاقات الشخصية والعائلية حتى باتت هده المصيبة على أنها عرف من ثقافة المنطقة.


لم نرى يوما حزب يعرض برنامجه الانتخابي أمام الساكنة ويتم انتخابه بكل شفافية ونزاهة, الكل يتصارع لتقديم الرشاوى لأنهم يعلمون ويعرفون حق المعرفة أن ليس لديهم ما يقدمونه وراء الفوز غير النوم في البرلمان وفوق مقاعد المؤسسات وداخل أصوار الجماعة .
لكن السؤال إلى متى سيستمر الوضع رغم أن كل واحد منا يعلم هده المعلومات ولا نحرك ساكنا ونستمر في خداع أنفسنا وننتظر تغيير المستقبل الذي يوجد بين أيادي فاشلة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock