معاناة ساكنة دوار آيت يشو بتغبالت تتجدد مع كل تساقطات مطرية
كلما شهدت جماعة تغبالت بإقليم زاكورة تساقطات مطرية، تتجدد معاناة ساكنة دوار آيت يشو، بسبب تراكم البرك المائية وسط الدوار وبمدخله الرئيسي، ما يزيد من تفاقم الأوضاع اليومية للسكان.
وفي تصريح لأحد ساكنة الدوار، أكد أن أغلب المنازل مبنية بالطين، وهو ما يضاعف من مخاوف الساكنة من انهيارات محتملة أو أخطار قد تمس سلامتهم، خاصة في ظل استمرار التساقطات المطرية. وأضاف المتحدث أن هذه الوضعية تُصعّب التنقل لقضاء الأغراض اليومية، كما تعيق التحاق الأطفال بمؤسساتهم التعليمية، نتيجة الأوحال والمياه الراكدة التي تغمر المسالك الطرقية.
وتعيش الساكنة على وقع القلق مع كل موسم مطري، في ظل غياب حلول جذرية لتصريف المياه وتهيئة البنية التحتية الأساسية، ما يجعل الدوار في عزلة شبه تامة خلال هذه الفترات.
وأمام هذا الوضع، توجه ساكنة دوار آيت يشو نداءً مستعجلاً إلى المسؤولين والجهات المعنية، من أجل التدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة، عبر تهيئة قنوات لتصريف المياه وتحسين المسالك، بما يضمن كرامة الساكنة ويحمي ممتلكاتهم وسلامتهم.
















حينما يمتد الجفاف تبكون وحينما يرحم الله تنقذون هكذا أخي الطبيعة في كل الاوطان
C est quasi normal parce que totalité bâtiments construites loin du planification car on est à un statut du douar maroc refoulé chaque un monte ce qu il veut sans stratégie