تحديات الأسواق الأسبوعية في زاكورة: جودة مفقودة وأسعار مرتفعة
تعاني أسواق زاكورة الأسبوعية من تحديات كبيرة تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين. فعند زيارة “رحبة الخضر والفواكه”، يُصدم الزائر بواقع يعكس نقصًا كبيرًا في جودة المنتجات وتنوعها، حيث تفتقر المعروضات إلى الأصناف الموسمية. هذا العجز يسهم في تقليص خيارات المستهلكين، مما يضطرهم للرضا بالحصول على مواد أساسية فقط.
أما فيما يتعلق بالأسعار، فتظهر المفارقة بشكل أكثر وضوحًا. إذ تُباع المنتجات من “الدرجة الثالثة” بأسعار قد تتجاوز أسعار المنتجات الممتازة في المدن المجاورة. هذا الارتفاع غير المبرر يعود إلى تعدد الوسطاء éslack of الرقابة الفعّالة، مما يؤدي إلى عبء إضافي على المواطن الزاكوري. لذا، تُعبر الفعاليات المدنية عن ضرورة تدخل الجهات المختصة لتحسين الوضعية من خلال مراقبة الأسعار والجودة، بما يضمن تنوعًا وعدالة في الأسعار ترفع عن المواطن الزاكوري عبء التهميش.














يلا بغيتي الخضرة ترخاص ، سير حرثها أو تحكم فالسوق كما تريد ، ماشي تسنى الجهات الأخرة توكلك أو برخا ، أو تصدر ليهم نتا الثروة المائية فالدلاح بأرخص ثمن ،
ياكفيكم زيارات المسؤولين الجدد على الاقليم ومحاربة الاستيلاء على الملك العمومي وتدشبن المركز الثقافي بل السخافى وبدلا من زرع الدلاح الزموا المسؤول عن الاقليم بتشديد الرقابة عن زرع الدلاح ومعاقبة اي مسؤول رخص لهم بالزراعة ازعوا ماهو معاشي وليس ماهو تسويقي ولا تتركوا اصحاب المال والنفوذ ييرقوا الثروة المائية ولكم واسع النظر يا اهل بلادي زاكورة
الحمد لله الإعلام في زاكورة فاق من الغيبوبة و أصبح يتكلم عن جزء بسيط من مشاكل زاكورة ، دبا يلا طلبتو دعم تستاهلوه و نتمنى الإعلام في زاكورة مايكونش أقل قيمة و جودة عن باقي إعلام باقي اقاليم درعة تافيلالت