السيادة الرقمية: ضرورة درع دعائي للمغرب قبل مونديال 2030
مع اقتراب استضافة المغرب لمونديال 2030، يبرز السؤال: هل يحتاج المغرب إلى “درع دعائي” للحفاظ على سمعة البلاد؟ الحرب الإعلامية الحالية تشكل تحديًا حقيقيًا، حيث تتعرض صورة المغرب لهجمات ممنهجة تسعى لتشويه إنجازاته الدبلوماسية والرياضية. هذه الحملات ليست عابرة، بل تعكس التهديدات المحتملة التي قد تواجه المملكة.
تتطلب المرحلة المقبلة تغييرًا في استراتيجية المواجهة؛ إذ يجب الانتقال من الدفاع إلى المبادرة. تشمل الضرورة بناء خلايا يقظة إعلامية لرصد وتفنيد الشائعات، وصناعة محتوى إبداعي يبرز الهوية المغربية. يجب استخدام القوة الناعمة بترويج “الحقيقة” بذكاء، وإظهار جوانب البنية التحتية والجمال والأمن في البلاد.
المونديال يمثل فرصة تاريخية لترسيخ مكانة المغرب كقوة صاعدة. لتحقيق ذلك، يتعين اعتماد استراتيجية وطنية موحدة تجمع بين الإعلام، الدبلوماسية الرقمية، والمجتمع المدني، لضمان توصيل الرسالة المغربية بشكل قوي وفعال.
تسليط الضوء على “حرب الروايات” هو المفتاح؛ فالرواية الأقوى هي من ستدعم المغرب في مواجهة التحديات القادمة.













