زاكورة: مشاريع ثقافية تُبدع في قلب الصحراء
تُعد زاكورة، المدينة الساحرة في عمق الصحراء المغربية، موطنًا لمشاريع ثقافية واعدة تسعى لإحياء التراث وتعزيز الهوية المحلية. مؤخرًا، شهدت زيارة ميدانية للعامل ودان، حيث تم الوقوف على آخر اللمسات المتعلقة بهذه المشاريع، مما يعكس التزام السلطات المحلية بتنمية الثقافة والفنون.
تركز المشاريع الثقافية في زاكورة على إحياء الفنون التقليدية مثل الموسيقى والحرف اليدوية، وتشجيع الفئات الشبابية على المشاركة الفعالة في هذه الأنشطة. تساهم هذه الجهود في تعزيز السياحة الثقافية، إذ تتيح للزوار تجربة حياة السكان المحليين وتاريخهم الغني. بالإضافة إلى ذلك، توفر هذه المشاريع منصات للفنانين المحليين لعرض مواهبهم، مما قد يؤدي إلى اكتسابهم شهرة أوسع.
من خلال دعم هذه المبادرات، تساهم زاكورة في خلق بيئة ثقافية نابضة بالحياة، تمكنها من التنافس كمركز ثقافي في المغرب. إن هذه المشاريع لا تعزز فقط الهوية الوطنية، بل تسهم أيضًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.














الأمل الوحيد لساكنة زاكورة هو سيد العامل الذي يعمل بجد أما المنتخبين فبرغم من كون زاكورة مدينة جد صغيرة و المنتخبين لم يستطيعو تأهيلها لا أرصفة مبلطة لا أزقة تم تزفيتها لا إنارة حتى من حي العمران الحي العصري يعيش أقصى درجات تهميش لا تشجير لا إنارة لا تبليط لا جدار يحميه من الفيضانات لا مستوصف لا مركز لثقافة…زاكورة لا شيئ حتى رخص البناء متوقفة في جميع تجزئات و سبب هو تابعية زاكورة ل ورزازات في أغلب الإدارات و تقاعس المنتخبين في دفاع عن زاكورة أمام إدارات ورزازات و خير دليل سوق القديم في زاكورة الذي يتبع لإدارة أملاك دولة في ورزازات… إقليم زاكورة بدون ثانوية تقنية بدون معهد فلاحي بدون نواة جامعية بدون منطقة صناعية بدون حلبة ألعاب القوى و مطار بدون رحلات جوية و أغلب الإدارات لا زالت تابعة ل ورزازات ووو….
يظهر أن للسيد العامل لهم رغبة جامحة في الدفع قدما بعجلة التنمية لإقليم زاكورة ، وما هذه الزيارات الميدانية إلا دليل على ذلك. متمنياتنا للسيد العامل بالسداد والتوفيق في مشاريعهم التنموية.