تستمر معاناة الرحّل في إقليم أزيلال، حيث يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل تحت قسوة الطبيعة. يمثل هذا الوضع تحديًا كبيرًا يتطلب تضافر الجهود، لكن يبدو أن المسؤولين يتجاهلون معاناتهم. يفتقر هؤلاء الرحّل للدعم الكافي، مما يزيد من صعوبات حياتهم اليومية. في ظل هذه الظروف القاسية، لا يجدون من يساندهم سوى الله سبحانه وتعالى. تتطلب هذه القضية اهتمامًا أكبر من المجتمع، وضرورة معالجة مشاكلهم لضمان حياة أفضل لهم.
و تستمر معانات الرحّل في اقليم أزيلال ، هكذا يتنقل الرحّل تحت قسوة الطبيعة و بتو…

التعليقات 4 تعليقات
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)










@followers
@topfans
لم يبق السكوت على هذه الامور الستم مواطنين ابناء الارض
حسبنا الله و نعم الوكيل 😊
لا حياة لمن تنادي