الحسابات السياسوية والانتخابية الضيقة تقف دائما

admin
2021-09-23T21:29:02+00:00
المجتمع
23 سبتمبر 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
الحسابات السياسوية والانتخابية الضيقة تقف دائما
يرى الأستاذ والفاعل السياسي بتغبالت، محمد بن إبراهيم الذي سبق له تقليد منصب رئيس جماعة تغبالت ما بين سنتي 2009_2015 بأن” الحسابات السياسوية والانتخابية الضيقة تقف دائما، حاجز كبير أمام تحقيق نجاح تنموي”، داعيا القائمين على الشأن المحلي إلى “تجازو الخلافات الشخصية أولا، والإتفاق على رؤية واضحة من أجل تنمية المنطقة”، حسب ما صرح به لتغبالت بريس.
ويضيف الرئيس السابق “صراحة تأسفت في البداية خلال عملية اختيار المرشحين في مجموعة من الدوائر، إذ لاحظت ان هناك منافسة فقط لتلبية رغبات أشخاص دون التركيز على الدور الأهم، فمنهم من يحاول فقط أن يحصل على رضا أشخاص وهناك من لهم نية سيئة فقط اختاروا لون معين لأنهم حصلوا على مشاريع لشركتهم وأصبح همهم الوحيد هو شراء الذمم” ويضيف في نفس السياق ” البلطجية أثناء التصويت على المجلس خير دليل الى ما ذكرته”.
سمعت أحدهم قال لي شخصيا business is Business “بلا حيا بلا حشمة لكي اغير لوني ونسي ان كرامتي وشرفي لا يقدر بثمن” من المواقف التي حصلت لي ولخصت معاناة المشهد السياسي بالمنطقة.
وعن عملية التصويت على تأسيس المجلس أضاف المتحدث ذاته أنه ” أثناء عملية التصويت على رئيس الجماعة لاحظ العالم كله ما كنت ارفضه من قبل بلطجية مدفوعة من الخارج، وشعوذة بالمكشوف، وأساليب همجية لا تليق بالديمقراطية”. مبرزا أنه ” تأسفت لمستوى هؤلاء مربون و طلبة و شباب كانوا بالأمس يناضلون ضد العنصرية والعبودية، لكن يوم السبت الماضي انكشفوا وظهرت حقيقتهم على المباشر والتسجيلات على مواقع التواصل الاجتماعي بينت نواياهم فقط المناصب ليس إلا هم بعيدون عن التنمية كبعد السماء من الارض” على حد تعبيره.
وعن فريق المعارضة الحالية يرى بن إبراهيم على أنها ليست مستقلة كفاية للقيام بدورها القانوني ”فهم مدفوعين ويتوجهون وفق أوامر خارجية لن يفلحوا ابدا” وفق تعبيره.
وفي ختام حديثه عن المجلس الحالي يرى المتحدث بأن المجلس الحالي رغم الرئاسة القديمة فهو مجلس يحتوي على طاقات ستساعد تغبالت على المضي في درب التنمية وانا من المدعمين لهم ولن نبخل في مساعدتهم بكل ما نملك من تجارب ميدانية فمرحبا بهم.
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.