هل تعلم .. أن خمس دقائق فقط على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تجعلك تعيسًا

admin
أخبار محلية
16 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ شهرين

أظهرت دراسة جديدة أن قضاء أقل من خمس دقائق على وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون كافيًا لإصابتك بالاكتئاب.

يجد الأشخاص الذين يتصفحون Twitter أو يشاهدون مقاطع الفيديو على YouTube أن مزاجهم يتدهور بسرعة عندما يجدون الأخبار السيئة.

وجد الخبراء في جامعة إسيكس أن الأشخاص الذين شاهدوا أخبارًا غير سارة تتعلق بـ “كوفيد -19” على وسائل التواصل الاجتماعي شهدوا انخفاضًا “فوريًا وكبيرًا” في السعادة.

ادعى المشاركون في الدراسة أن هذا يمكن أن يحدث في غضون دقيقتين إلى أربع دقائق فقط ، ولكن إذا بحث الأشخاص بدلاً من ذلك عن منشورات تسلط الضوء على أفعال التعاطف ، فمن غير المرجح أن يكونوا في حالة مزاجية سيئة.

أوضح فريق البحث ، بقيادة عالمة النفس الدكتورة كاثرين بوكانان: “ حتى بضع دقائق من التعرض للأخبار المتعلقة بـ COVID على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يضر بمزاج الشخص. من الأفضل لنا جميعًا أن نكون على دراية بهذه العواقب وأن نفكر في الموازنة بين التصفح السيئ وبعض التصفح الإيجابي “.

استجوبت الدراسة ، التي نُشرت في مجلة PLOS One ، حوالي 1000 شخص حول شعورهم بعد قراءة أو مشاهدة أخبار عن “Covid-19” على وسائل التواصل الاجتماعي.

وجدوا أن الحصول على معلومات من Twitter أو YouTube كان مرتبطًا بإيجابية أقل وجعل الناس يشعرون بتفاؤل أقل.

ظلت هذه النتائج صحيحة حتى عندما بدأ المشاركون في الدراسة يتصفحون شيئًا مختلفًا ولكنهم واجهوا قصصًا سلبية عن طريق الخطأ.

وأشار الباحثون إلى أن: “الدراسة تظهر أن أقل من دقيقتين من التعرض لأخبار سلبية عن COVID-19 يمكن أن يكون له عواقب سلبية. نظرًا لأن العديد من الأشخاص يقضون خمسة إلى عشرة أضعاف مقدار الوقت في التفاعل مع الأخبار المتعلقة بـ COVID-19 كل يوم ، فمن المرجح أن يوفر هذا تقديرًا متحفظًا للتأثيرات العاطفية “.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.