يعبر مسئولو الاتحاد الوطني للسياحة عن استيائهم من الوضع المتردي للقطاع بعد الأزمة الصحية

admin
أخبار محلية
31 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد

يتعلم الاتحاد الوطني للسياحة في لقاء عقدته مؤخرا برئاسة “حامد بن طاهر” أعربت فيه عن عدم رضاها عن القرارات والتدابير المفاجئة من جانب الحكومة.

حيث أكد الاتحاد في بيان: أن قرار تعليق الرحلات الجوية لثلاث دول شكل مرة أخرى نقطة سوداء على قطاع السياحة ، خاصة وأن هذا التعليق يتعلق بالأسواق الرئيسية التي تغذي المغرب كوجهة سياحية ، أي “ألمانيا” ، “المتحدة”. المملكة “و” هولندا “إضافة إلى” روسيا “التي أغلقت منذ عدة أسابيع ، مما شكل أزمة في القطاع.

وبحسب المصدر ذاته ، فإن هذه الدول تعتبر خزانات سياحية للسوق المغربي خاصة في فصل الشتاء.

تسببت قرارات الإلغاء المتتالية في حدوث ارتباك في القطاع ليس فقط في أسواق البلدان المذكورة أعلاه ، ولكن أيضًا في الأسواق الأوروبية التقليدية الأخرى.

جدير بالذكر أن اجتماع الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية الذي كان من المقرر عقده في مراكش في الفترة من 30 نوفمبر إلى 3 ديسمبر 2021 ، والذي تم إلغاؤه ، كان من الممكن أن يكون حافزًا لبدء الانتعاش ، و فرصة استثنائية لإنعاش صناعة السياحة المغربية.

بينما ذكرت الجهات الفاعلة في المجال ، من خلال نفس الاتصال ، أنها إذا فهمت قرار تعليق الرحلات الجوية ، بالإضافة إلى واجب الحصول على جواز سفر صحي.

وأكد البيان أيضا أن هناك تحسنا في الوضع الصحي في بلادنا. ويضيف المصدر ذاته أن المسؤولين في القطاع على دراية بكل الجهود المبذولة للحفاظ على المكاسب الصحية التي يعتبرونها أولوية مطلقة للجميع ؛ ومع ذلك ، فإنها تأسف لعدم وجود تدابير مصاحبة ملموسة وفورية للحد من تدهور الوضع في قطاع السياحة.

ويضيف البيان أنه إذا لم تتم معالجة الأمر ، فسيؤدي ذلك إلى انهيار نسيج صناعة السياحة في بلادنا. كما هو معروف ، فقد تم وضع عقد برنامج 2020-2022 مع الحكومة والشركاء الآخرين لدعم القطاع والحفاظ على الوظائف.

وأخيراً ، شدد البيان على أن الوضع أصبح لا يطاق بالنسبة لشركات السياحة ، وجميع المهن المرتبطة بها ، مما جفف مصادر النقد المتاحة لها.

وتجدر الإشارة إلى أن دفع تعويضات ثابتة تصل إلى 2000 درهم لموظفي القطاع قد توقفت منذ 30 يونيو 2021. إلا أن أوامر تحصيل الضرائب لا تزال سارية. مما يعرض العديد من الشركات للعواقب الوخيمة.

وشدد البيان على ضرورة الإسراع في تنفيذ كافة إجراءات “برنامج العقد” التي لم يتم تنفيذها بالكامل ، وكذلك استئناف سداد المبالغ المستحقة ومصلحة العاملين في القطاع حفاظا على وظائفهم.

وفي الختام ، أكد البيان أنه على الرغم من صعوبات هذه الأزمة غير المسبوقة ، فإن الاتحاد لا يزال عازما على المساهمة في اقتصاد السياحة المغربي وجعله أكثر قدرة على المنافسة وأكثر استدامة ومرونة ، كما عبر مسؤولون في الاتحاد. رغبتهم في بناء مبنى مشترك مع الجهات المسؤولة عن القطاع واقتراح حلول تتناسب مع حجم الأزمة. والمخاطر التي تنطوي عليها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.