في جلسة صاخبة بمجلس النواب ، وزير الطاقة يطمئن المغاربة

admin
أخبار محلية
9 نوفمبر 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع

في جلسة صاخبة في مجلس النواب لم تخلو من المشاحنات الكلامية بين رئيس الجلسة وعضو برلماني من الأغلبية الحكومية ، بددت وزيرة الطاقة الانتقالية والتنمية المستدامة ليلى بنعلي مخاوف المغاربة على طاقتهم. الأمان.

قالت وزيرة انتقال الطاقة والتنمية المستدامة ، ليلى بنعلي ، الاثنين بالرباط ، إن المغرب عازم على تسريع وتيرة انتقال الطاقة ، “من أجل تحقيق السيادة الطاقية التي يراهن عليها بشكل دائم”.

وردا على سؤال محوري في مجلس النواب حول “الاستراتيجية الوطنية للطاقة” ، أوضح بنعلي أن المملكة عازمة على تسريع وتيرة التحول الطاقي ، وتفعيل أهداف التنمية المستدامة ، وتنفيذ استراتيجية الطاقة. إلى الطاقات المتجددة ، وكذلك الترويج لمجموعة من المشاريع والإصلاحات التي تتعلق بالكفاءة. الطاقة ، في مختلف القطاعات الحيوية ، بهدف تقليل استهلاك الطاقة بنحو 20 في المائة بحلول عام 2030.

وأضافت أنه تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، تسعى المملكة إلى تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطاقة ، حيث أثيرت الطموحات في مجال الطاقات المتجددة من أجل تجاوز الهدف الحالي البالغ 52 في المائة. من المزيج الكهربائي الوطني بحلول عام 2030.

وقال المسؤول الحكومي ، إن العمل جار على تعزيز التعاون الإقليمي “كركيزة مهمة لجلب الإمدادات والاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات لتحقيق أمن الطاقة” ، مبيناً أن جلالة الملك أعطى توجيهاته السامية من أجل تعزيز المثل الأعلى للإدارة العامة في مجال كفاءة الطاقة واستخدام الطاقات المتجددة.

وشددت على ضرورة اعتماد برنامج متكامل لدعم جميع محطات تحلية المياه المبرمجة بوحدات انتاج طاقة متجددة لتمكينها من الاستقلال وتوفير الطاقة مثل ساحة طاقة الرياح في مدينة الداخلة مما يؤدي الى استكشاف مصادر جديدة للطاقة مثل تحويل الطاقة من النفايات إلى الكتلة الحيوية للمدن الكبرى ، بالإضافة إلى الاستثمار في المجالات البحرية ، سواء كانت متعلقة بتحلية مياه البحر أو الطاقات المتجددة من خلال استغلال مولدات طاقة الرياح وطاقة تيارات المحيط.

وذكّرت بأن التحول الطاقي في صميم اهتمامات نموذج التنمية الجديد ، وأن الرهانات المتعلقة به تندرج ضمن محوره الاستراتيجي الأول المتعلق بتنمية الاقتصاد ، مشيرة إلى أن هذا النموذج يسعى إلى جعل إمدادات الطاقة المغربية. من أهم محددات جاذبيتها الاقتصادية ، من خلال طاقة تنافسية تنتج بشكل أساسي من مصادر متجددة.

وخلص الوزير إلى أن التحول السريع في مجال الطاقة سيجعل المملكة دولة مرجعية من حيث أساليب التنمية المسؤولة والمستدامة للإنتاج والتي تكون خالية أو منخفضة من انبعاثات الكربون ، الأمر الذي من شأنه أن يوسع من إمكانية وصول الصادرات المغربية إلى الأسواق الواعدة ، وجذب استثمارات أجنبية مهمة. في قطاعات الاقتصاد الأخضر ، تعزيز مكانة مناطق التربة وجعلها في قلب عملية التنمية ، وكذلك الإدارة المثلى لاحتياطي الطاقة وتنويع مزيج الطاقة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.