الدراسة .. هل هذا عدد الساعات كافٍ للدراسة؟

admin
أخبار محلية
17 نوفمبر 2021آخر تحديث : منذ أسبوعين

خلصت دراسة إلى أن زيادة عدد ساعات الدراسة لا يؤدي بالضرورة إلى أفضل النتائج الأكاديمية ، ولكن قد يكون لها آثار سلبية وجسدية على صحة الأطفال.

قالت الدراسة الدولية ، المتخصصة في اتجاهات التعليم العالمية ، ومقرها بريستول في بريطانيا ، إن دراستها تظهر أن ساعات الدراسة المفرطة تعني أن الطلاب ليس لديهم وقت لممارسة الرياضة ، وهو أمر مهم لتعزيز القدرات المعرفية مثل التركيز والذاكرة.

بينما ذكر أن قضاء ساعات طويلة في الدراسة يضر بالفعل بالنتائج المرجوة ، لأن ذلك سيكون على حساب النوم ، حيث ستكون هناك مشاكل في اليوم التالي ، مثل عدم فهم الطلاب لما يقوله الأستاذ في الفصل.

استهدفت هذه الدراسة طلاب المدارس في أستراليا الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 12 عامًا.

أظهرت النتائج أن الأيام التي شهدت نشاطًا بدنيًا مكثفًا ووقتًا أقل للجلوس (وقت الدراسة) كانت مثالية للصحة البدنية ، في حين أن الأيام التي شهدت وقتًا أطول للنوم ونشاطًا بدنيًا أقل كانت جيدة للصحة العقلية.

في الأيام التي زاد فيها الطلاب ساعات دراستهم وقللوا من نشاطهم البدني ، كانوا مثاليين لصحتهم المعرفية.

وخلصت الدراسة إلى أن التوصل إلى حل وسط بين النتائج الأكاديمية الجيدة والحفاظ على الصحة البدنية والعقلية يحتاج إلى تحديد أولويات الطلاب.

الوصفة المناسبة هي 10.5 ساعة للنوم ، و 9.5 ساعات للدراسة وتناول الطعام ومشاهدة التلفاز ، و 2.5 ساعة للنشاط البدني الخفيف مثل المشي أو الأعمال المنزلية ، و 1.5 ساعة للنشاط البدني المعتدل أو القوي مثل الجري والرياضة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.