بوريطة يشدد على أهمية إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي

admin
أخبار محلية
17 نوفمبر 2021آخر تحديث : منذ أسبوعين

أكد وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة ، الثلاثاء بالرباط ، أهمية إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ، مؤكدا أن المملكة ستواصل دعم إصلاح المجلس من أجل المزيد. الشفافية والاحتراف.

وقال بوريطة ، في تصريح صحفي عقب محادثاته مع مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن بانكول إدوي الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة ، إن “إصلاح مفوضية الشؤون السياسية والسلام والأمن لا يمكن أن ينجح. من دون إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي “، مشيرا إلى أن المملكة المغربية تدعم كل المبادرات المتخذة لإصلاح المفوضية.

وفي هذا الصدد ، شدد بوريطة على أهمية الأسس التي تم وضعها لتنفيذ هذا الإصلاح ، لا سيما في مجالات الحكم الرشيد ، والدبلوماسية الوقائية ، والسلام والاستقرار ، مضيفًا أن “هذه الأسس عناصر أساسية لإفريقيا ليكون لها موقف واضح ورائع. منظور شامل في مجال عمليات الأمن والاستقرار “.

واعتبر الوزير أن هذه الإصلاحات جزء مهم من عمل الاتحاد الأفريقي ، مشيرة إلى أن هناك عملاً متعمقاً يجري العمل عليه حالياً من أجل تحقيق الأهداف المحددة.

وجدد بوريطة استعداد المغرب الكامل للمساهمة بشكل فعال في مجال مراقبة الانتخابات وتنظيمها وعمليات حفظ السلام والدبلوماسية الوقائية وإدارة الأزمات ، موضحا أن إفريقيا لديها كل القدرات والموارد اللازمة للعمل بشكل إيجابي لضمان الأمن والاستقرار في القارة. .

وبعد أن أفاد بأن المملكة اكتسبت خبرة كبيرة في هذه المجالات ، جدد الوزير استعداد المغرب لتبادل خبراته مع الدول الإفريقية.

وبعد أن سلط الضوء على قوة الدبلوماسية المغربية في إفريقيا ، والتي تعمل وفق التوجيهات الملكية ، أكد السيد بوريطة أن المغرب ، اللاعب الرئيسي في حل النزاعات ، يعتبر السلام والاستقرار في القارة عنصرًا أساسيًا.

كما أشاد بوريطة بانتخاب العديوي لرئاسة هذه اللجنة المهمة داخل الاتحاد الأفريقي ، نظرا لخبرته في مجال السلام والأمن ، مؤكدا أن الاتحاد الإفريقي يمكنه الاعتماد على التزام المغرب بتحقيق الأهداف التي حددتها المنظمة الإفريقية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.