الحكم على إلياس المالكي: تداعيات قانونية ومجتمعية
حُكم على إلياس المالكي، المعروف بـ “الستريمر”، بالسجن لمدة عشرة أشهر وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، مع إمكانية الاستفادة من العقوبة البديلة. هذا الحكم جاء بعد توجيه اتهامات خطيرة له تتعلق بالتحريض على الكراهية والتمييز، بالإضافة إلى تهم تشمل المس بالحياة الخاصة للأشخاص والسب والقذف.
تُعد هذه القضية من أبرز الأحداث التي تثير الجدل في الساحة المغربية، حيث تعرض إلياس المالكي لمتابعة قضائية من قبل النيابة العامة بالجديدة. وأكدت المحكمة على ضرورة الحد من انتشار الكراهية والإساءة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما يعكس اهتمام الحكومة بالقضايا الأخلاقية والاجتماعية. يتساءل الكثيرون عن تأثير هذا الحكم على ثقافة “الستريمينغ” في المغرب، ومدى إمكانية أن يصبح هذا النوع من المحتوى أكثر مسؤولية.
في خضم هذا التطور، تظهر تساؤلات حول كيفية تأثير العقوبات القانونية على سلوك المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، وأهمية دورهم في تشكيل الرأي العام. تدل هذه القضية على الحاجة إلى قوانين أكثر صرامة لحماية المجتمع من الإساءة والمساس بالكرامة الإنسانية.














واش 10 اشهر ولا 4.
غير بشويا عليكوم