التراث الدرعي: كنز ثقافي لا يُنسى
يعد التراث الدرعي جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية للمجتمع في زاوية أمزاورو. يعكس هذا التراث تاريخًا عريقًا وحكايات تُروى عبر الأجيال، مما يجعله حجر الزاوية في الثقافة المحلية. ومن خلال مجموعة إقلاع زاوية أمزاورو، تتم المحافظة على هذا التراث الفريد وتعزيزه.
يتضمن التراث الدرعي مجموعة من العادات والتقاليد التي تظهر في الفنون الشعبية، مثل الموسيقى والرقص والحرف اليدوية. تُعتبر هذه الفنون وسيلة للتواصل بين الأجيال، حيث يتم نقل المهارات والمعرفة من الأبناء إلى الآباء. كما تُسهم الفعاليات الثقافية في إحياء هذه التقاليد، مما يعزز من روح الانتماء ويعكس غنى التنوع الثقافي.
في ظل التحديات العصرية، يبقى الحفاظ على التراث الدرعي ضرورة ملحة. حيث أن المجهودات المبذولة في توثيقه وتعزيزه تسهم في بناء جسر بين الماضي والحاضر. ولذا، فإن دعم هذه المبادرات يساهم ليس فقط في الحفاظ على الهوية الثقافية، بل أيضاً في تعزيز السياحة الثقافية وجذب الزوار للاطلاع على هذه الكنوز الثقافية.













