واحات درعة تحتضر: أزمة بيئية تتطلب استجابة عاجلة
تواجه واحات درعة في الجنوب الشرقي المغربي أزمة بيئية حادة تنذر بالكثير من التهديدات. ظاهرة “الأعشاش الميتة” ليست مجرد أزمة نباتية، بل هي قنبلة موقوتة تهدد حياة الإنسان وممتلكاته بسبب حرائق النخيل الميت الذي أصبح قابلاً للاشتعال بسهولة. إن تكرار سنوات الجفاف وتناقص الموارد المائية أديا إلى تحول مساحات واسعة من الأراضي إلى صحارى قاحلة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لحماية هذا التراث الغني.
من أجل إحياء واحات درعة، يتطلب الأمر تنفيذ برنامج استعجالي يركز على الاستجابات المستدامة. يجب إزالة الجذوع اليابسة والتوجه نحو زراعة أشجار جديدة تمتاز بالقدرة على التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة. كما يجب تحسين أنظمة الري من خلال إنشاء آبار جماعية وسدود صغيرة لتخزين المياه، مما يعزز من استدامة الزراعة ويساهم في توفير الأمن الغذائي.
إن الحفاظ على واحات درعة ليس مجرد واجب نحو البيئة، بل هو ضرورة للحفاظ على التراث الحضاري والإنساني للمغرب. هل ستتحرك الجهات المعنية قبل فوات الأوان؟














لي عندو شي نخل ثمشي ينقيه الله يهديكوم