عزلة في زمن الرقمنة: سكان تمكروت يطالبون بتحسين الاتصالات
في عصر تتسارع فيه تقنيات الاتصال وتحل المعلوماتية معظم مشكلات الحياة اليومية، يُعاني سكان الضفة اليمنى بجماعة تمكروت من أزمة تواصل خانقة. تعيش دواوير مثل أسكجور وبربجة والزاوية حالة من العزلة نتيجة انعدام التغطية لشبكات الهاتف النقال، ما يضعهم في موقف محزن بعيد عن متطلبات الحياة الحديثة.
يجد السكان أنفسهم مجبرين على مغادرة منازلهم في أوقات غير ملائمة، سواء ليلاً أو تحت أشعة الشمس الحارقة، فقط لإنجاز مكالمة هاتفية أساسية. في ظلّ ارتفاع حالات الطوارئ، باتت نقص التغطية يشكل تهديداً حقيقياً لحياة السكان، حيث يُعجزهم عن الاتصال بالسلطات أو خدمات الإسعاف عند الحاجة.
على الرغم من الشكايات المتكررة للجهات المعنية، فإن الوضع لا يزال كما هو، مع وعود ليست سوى حبر على ورق. إن الحق في الاتصال أصبح ضرورة ملحة، لذا يتوجب على المعنيين العمل بجدية لتحقيق هذا الحق ورفع الحصار اللاسلكي عن سكان تمكروت.













