أزمة المرضى النفسيين في زاكورة: ضرورة التدخل العاجل
تواجه مدينة زاكورة، المعروفة بجمالها وسحرها السياحي، تحديًا خطيرًا يهدد واجهتها الحضارية. فظاهرة انتشار الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية في الشوارع باتت تثير القلق بين السكان والزوار على حد سواء. هذه المشكلة لا تقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل تؤثر أيضًا سلبًا على الاقتصاد المحلي، إذ تزيد من مشاعر عدم الأمان وتقلل من جذب السياح.
على الرغم من جهود السلطات المحلية لنقل هؤلاء المرضى إلى مركز الدراق للأمراض النفسية، إلا أن عودة العديد منهم إلى الشوارع بعد ساعات قليلة تبرز خللاً خطيرًا في النظام الصحي. وبحسب ما ورد، فإن غياب الأطباء المختصين في المركز يؤدي إلى تقديم رعاية سطحية، مما يعمق الأزمة ويترك المواطنين في مواجهة سلوكيات غير موثوقة للمصابين. إن حاجة زاكورة إلى حلول إنسانية وأمنية باتت ملحة لضمان كرامة المرضى النفسيين وحماية صورة المدينة السياحية. فهل ستتحرك الجهات المعنية لوقف “النسيان الصحي”؟














الله الشافي ولكن زاكورة عامرة بهم مساكن وانعسوا فالبرد والشتاء الله الطف بهم مساكن والله اشفيهم
بلادي بلادي ❤️