المغرب: رائدة السلام في دافوس
في حدث تاريخي بارز، أصبحت المملكة المغربية أول دولة توقع على ميثاق “مجلس السلام” خلال منتدى دافوس العالمي، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا التوقيع، الذي مثله وزير الخارجية ناصر بوريطة، يُعد دليلاً على مكانة المغرب المرموقة في الساحة الدولية وقدرته الفائقة على الحركة الدبلوماسية.
تأتي هذه الخطوة كاستجابة إيجابية لمبادرة السلام الأمريكية، مما يبرز القوة الاستراتيجية للمغرب في منطقة شمال إفريقيا. تعكس هذه الخطوة أيضاً تزايد الثقة بين المغرب والولايات المتحدة، مما يضع الرباط في موقع الريادة كقوة قائدة قادرة على دفع مسارات السلام في المنطقة.
كما أن توثيق مشاركة المغرب يقدم رسالة واضحة للجزائر، حيث يحدد الفارق بين دبلوماسية المبادرة ودبلوماسية الانتظار. يُظهر توقيع المغرب التزاماً قوياً بالمشاركة الفعالة في صنع القرار الدولي، ويعزز مكانته كداعم رئيسي للسلام في إفريقيا والعالم العربي.













