مطالب إنسانية لتمكين والد من حضور جنازة ابنه بزاكورة
تعيش جماعة بني زولي بإقليم زاكورة حالة من الحزن العميق بعد العثور على جثة الطفل “آدم” البالغ من العمر ثلاث سنوات داخل بئر تقليدية، مما أثار مشاعر صدم وقلق بين سكان المنطقة. هذا الحادث المأساوي دفع فعاليات حقوقية ومدنية للمطالبة بترخيص استثنائي للنزيل بالسجن المحلي بزاكورة، والد الطفل، لحضور جنازة ابنه والمشاركة في مراسم دفنه.
يتطلب هذا الوضع الإنساني الخاص تدخلاً سريعاً من المندوبية العامة لإدارة السجون، حيث تُعتبر هذه الطلبات من الأمور القابلة للتطبيق وفقاً للقوانين الإنسانية. فقد أظهرت التجارب السابقة أن منح التصاريح في حالات مماثلة يمكن أن يخفف من آلام الفقد ويعزز الدعم الأسري في أوقات الشدة. كما أن الحادث يعكس الحاجة الملحة لتأمين الآبار المهجورة وتعزيز التوعية بخطورتها، خاصة بين الأطفال، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة في المستقبل.
في ظل هذه الظروف، يتعين على الجهات المختصة اتخاذ قرارات مبنية على الاعتبارات الإنسانية والأمنية لتمكين الأب من إلقاء النظرة الأخيرة على فلذة كبده.













