جمعية الفيلم الوثائقي بزاكورة تستنكر إقصاءها من الدعم السينمائي
عبرت جمعية الفيلم الوثائقي بزاكورة عن استنكارها العميق بعد الإعلان عن نتائج دعم تنظيم المهرجانات السينمائية لدورة يوليوز 2026، حيث تم إقصاء ملف الجمعية رغم استيفائه كافة الشروط القانونية والإدارية. هذا القرار يثير تساؤلات عديدة حول آليات التقييم والمعايير التي يعتمدها المركز السينمائي المغربي.
يأتي هذا الإقصاء في الوقت الذي حققت فيه الجمعية إنجازات ملموسة على مدار أربع عشرة دورة من تنظيم مهرجان الفيلم الوثائقي، حيث ساهمت بشكل كبير في تعزيز الثقافة السينمائية وتعريف الجمهور بالموروث الثقافي لمنطقة درعة. وقد انتقدت الجمعية في بيانها الاحتجاجي غياب الشفافية في عملية التقييم، وطالبت بفتح تحقيق إداري حول أسباب هذا القرار.
تظل الجمعية ملتزمة بالدفاع عن حقوقها المشروعة، داعية الفاعلين الثقافيين والإعلاميين لدعم مبادرات تحقيق الحكامة والإنصاف في توزيع الدعم العمومي، حيث يعكس تعزيز العدالة المجالية أهمية تعزيز المشاريع الثقافية ذات الفائدة التنموية.














كل التضامن مع الإخوة في جمعية الفيلم الوثائقي بزاكورة، و نتمنى ان يتم تدارك الأمر ، لما له من تداعيات وخيمة على الحقل الثقافي و الفني بالإقليم