إقليم زاكورة: 29 عاماً من التأسيس ولا زالت معاناة التبعية مستمرة
يحتفل إقليم زاكورة، منذ 9 أبريل 1997، بذكراه التاسعة والعشرين بعد تأسيسه، إلا أن معاناة مواطنيه مع “التبعية الإدارية” لورزازات لا تزال مستمرة. على الرغم من مرور عقود على صدور المرسوم الرسمي، يضطر الزاكوريون إلى قطع مسافات طويلة لقضاء احتياجاتهم الإدارية، مما يطرح تساؤلات حول فاعلية التوزيع الإداري.
تُظهر مطالب السكان أهمية إنشاء مديريّات إقليمية في زاكورة، لا سيما المديرية الإقليمية للسياحة، التي تسهم في تنمية القطاع بناءً على المؤهلات السياحية الغنية. بالإضافة إلى ضرورة وجود إدارات أخرى مثل الفلاحة والثقافة لضمان تنمية مُستدامة تعكس احتياجات المنطقة. ففي زاكورة، يقطع المواطن أكثر من 160 كيلومترًا للوصول إلى ورزازات، مما يزيد الأعباء المالية والوقت في ظل ظروف الطريق غير المريحة.
مع ذلك، تبدأ الأسس للتغيير مع الإعلان عن مندوبية إقليمية للحوض المائي “درعة واد نون”. إن تعزيز اللامركزية الإدارية واستجابة الحكومة لمطالب المواطنين سيكون له أثر إيجابي على التنمية والرفاهية في الإقليم، وإنهاء فترة التبعية التي استمرت طويلاً.













