تعثر مشروع مسجد أسرير المشان بزاكورة: أزمات تؤرق الساكنة
تُعاني مدينة زاكورة، وخاصة حي أسرير المشان، من أزمة حقيقية بسبب تعثر مشروع إعادة بناء المسجد الوحيد في الحي. يعد الهيكل الإسمنتي المهجور على مدخل المدينة رمزًا للوعود المختلطة ولتجارب القاطنين المؤلمة، حيث غدا المكان عنوانًا للمعاناة وصورة سلبية تُسيء لصورة المدينة الجمالية.
فالساكنة، التي أتت إلى المسجد لأداء شعائرها، تجد نفسها مضطرة للعبادة في فضاء ضيق وغير ملائم، مما يُعرّض حقها في ممارسة الشعائر بشكل لائق للخطر. وبالإضافة إلى ذلك، تفاقم المشكلة بإقصاء النساء من مزايا التعليم والإرشاد الديني، مما يعمق الفوارق الاجتماعية ويُشعر الأسر بالتهميش.
البحث عن حلول جذرية لهذا الواقع المُؤلم يُعد أمرًا ملحًا، خاصة في ظل وجود وزارة الأوقاف المعنية، والتي تمتلك موارد وفيرة. يتوجب على الجهات المعنية أن تتفاعل بسرعة مع مطالب ساكنة زاكورة، وتعيد هيبة المسجد إلى عاصمته، لترتقي بالعيش اليومي وتعزز من قيمه الاجتماعية والروحية.













