غياب جراحة الأطفال في مستشفى زاكورة: أزمة صحية متزايدة
تعكس حادثة نقل طفل مصاب بلدغة أفعى من زاكورة إلى ورزازات أزمة خانقة تواجه القطاع الصحي في الإقليم. فقد أبرزت هذه الواقعة “الخصاص المهول” في التخصصات الطبية، وتحديداً في جراحة الأطفال، مما أثار موجة من الانتقادات بين المواطنين والفعاليات المحلية. إذ يكشف الإعتماد على مستشفى ورزازات كوجهة طبية بديلاً عن زاكورة عن واقع مؤلم، حيث يُعاني المركز من ضغط كبير مع وجود طبيب واحد فقط لتغطية احتياجات المنطقة.
تحمل الأزمة الصحية في زاكورة تبعات خطيرة، فحياة المرضى، خاصةً الأطفال، أصبحت رهينة لزمن النقل والتوجه إلى المستشفيات البعيدة. ووسط مخاوف متزايدة من موسم الصيف الذي يعرف ارتفاعاً في حالات لدغات الأفاعي، تزداد المطالب لتوفير التخصصات الطبية اللازمة وبناء بنية تحتية قادرة على استيعاب حالات الطوارئ. يتوجب على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الاستجابة العاجلة من خلال سد الفجوات في الرعاية الصحية وإعادة النظر في التخطيط الصحي بالإقليم، لضمان حقوق المواطنين في العلاج والعناية الطبية الملائمة.













